سلفاكير يعلق نشاط مشار تمهيداً للمحاكمة وتحذير للمجتمع الدولي من التدخل

جوبا: وكالات: الشعب
وجهت حكومة دولة الجنوب تهماً خطيرة إلى النائب الأول للرئيس د. رياك مشار، وعدد من أعضاء حركته، تشمل الخيانة العظمى، والقتل، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بعد أكثر من خمسة أشهر من وضعه تحت الإقامة الجبرية في جوبا.
وتأتي هذه التهم على خلفية تورط مشار المزعوم في هجمات شنها مسلحون من قبيلة النوير، المعروفون باسم “الجيش الأبيض”، على ثكنات عسكرية في مدينة الناصر بولاية أعالي النيل، والتي أودت بحياة أكثر من 250 جنديًا.
وجاء الإعلان في مؤتمر صحفي عقده وزير العدل، جوزيف جينق أكيج، بعد أسبوعين من توليه المنصب، موضحا أن التحقيق شمل 83 شخصا، وأسفر عن توجيه اتهامات رسمية لـ 21 منهم، بينهم ثمانية مشتبه بهم رئيسيون، وهم: رياك مشار، وزير النفط فوت كانق شول، نائب رئيس أركان الجيش الجنرال قبريال دوب لام، بالإضافة إلى مام فول ضور، وقاتويج لام فوج، وكاميلو قاتماي كيل، ودومينيك قاترقوت رياك.
وأوضح الوزير أن التهم الموجهة لهم تشمل القتل، والتآمر، والإرهاب، وتمويل الإرهاب، والخيانة، وتدمير الممتلكات العامة والأصول العسكرية، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مؤكدًا أنهم أُبلغوا بحقوقهم الدستورية، بما في ذلك الحق في محاكمة عادلة وتمثيل قانوني، وحذر من تسييس القضية، داعيا المجتمع الدولي إلى احترام الإجراءات القضائية.
وفي خطوة رسمية، أصدر الرئيس سلفاكير مساء امس الخميس قرارا بتعليق نشاط مشار ووزير النفط فوت كانق شول عن منصبيهما لحين محاكمتهما، استنادا إلى أحكام الدستور الانتقالي وقانون تفسير القوانين، وتم بث القرار عبر التلفزيون الحكومي.




