بعثة تحقيق أممية تؤكد ارتكاب الجنجويد إبادة جماعية في الفاشر

وكالات: الشعب
كشفت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان الخميس وقوع “أعمال إبادة جماعية” في مدينة الفاشر السودانية، التي شهدت فظائع كثيرة منذ سقوطها في أيدي مليشيا الدعم السريع في أكتوبر الماضي.
وفي تقرير بعنوان “خصائص الإبادة الجماعية في الفاشر”، بحسب وكالة فرانس 24 خلصت البعثة التابعة للأمم المتحدة إلى أن “نية الإبادة الجماعية هي الاستنتاج المنطقي الوحيد الذي يمكن استخلاصه من الأعمال الممنهجة لقوات الدعم السريع”.
وفصل بيان مرفق بالتقرير هذه الأعمال، متحدثا عن عمليات “قتل موجهة عرقيا وعنف جنسي وتدمير وتصريحات علنية تدعو صراحةً إلى إبادة المجتمعات غير العربية، ولا سيما الزغاوة والفور”.
وذكرت البعثة في نتائجها أن “الأدلة تثبت ارتكاب ثلاثة أفعال على الأقل تُشكل إبادة جماعية”. وتشمل هذه الأفعال “قتل أفراد من جماعة عرقية محمية، وإلحاق أذى جسدي ونفسي خطير بهم، وفرض ظروف معيشية متعمدة تهدف إلى إبادة الجماعة كليا أو جزئيا”.
ونُقل عن رئيس البعثة محمد شاندي عثمان في البيان قوله “إن نطاق العملية وتنسيقها والدعم العلني الذي قدمه كبار مسؤولي قوات الدعم السريع، تُظهر أن الجرائم المرتكبة في الفاشر ومحيطها لم تكن أعمال حرب معزولة”.
من جهته، أعرب الاتحاد الأوروبي، بأغلبية دوله، إلى جانب بريطانيا وكندا، عن إدانته الأربعاء لـ”جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية” التي يُحتمل ارتكابها في السودان في بيان مشترك.
وجاء في البيان الموقع من وزراء خارجية 28 دولة ومفوّضة أوروبية ومسؤول سويسري يعنى بالشأن الإنساني: “نُجدّد على نحو عاجل دعوتنا لقوات الدعم السريع والقوات المسلّحة السودانية والميليشيات المتحالفة مع كل طرف إلى وقف الأعمال القتالية فورا”




