السودان يرتقي بعلاقاته مع تركيا بحجر أساس السفارة الجديدة


انقرة: الشعب
أقامت سفارة السودان لدى الجمهورية التركية فعالية بمناسبة بوضع حجر الأساس لمقر السفارة الجديد والمقر الرسمي لسكن السفير بالعاصمة التركية أنقرة امس في مناسبة عكست متانة العلاقات التاريخية بين البلدين وتأكيد البلدين عزمهما على الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
وشرف الفعالية وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم أحمد إلى جانب سفير السودان لدى تركيا نادر يوسف الطيب، وبحضور ممثلين عن وزارة الخارجية التركية، وعدد من السفراء العرب والأفارقة ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثليهم، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام التركية، وأبناء الجالية السودانية والطلاب السودانيين في أنقرة.
وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي أن المشروع يجسد عمق علاقات الصداقة التاريخية بين السودان وتركيا ويعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقال سالم أن إنشاء المقر الجديد لا يقتصر على تشييد منشأة دبلوماسية، وإنما يمثل استثماراً في مستقبل العلاقات الثنائية، ورسالة تؤكد التزام السودان بتعزيز حضوره الدبلوماسي وتطوير مؤسساته والانفتاح على شركائه الدوليين، وفي مقدمتهم الجمهورية التركية.
كما أعرب عن تقديره لحكومة الجمهورية التركية على ما قدمته من دعم وتعاون لإنجاز هذا المشروع، متطلعاً إلى اكتماله وفق أعلى المعايير الهندسية والفنية ليصبح رمزاً دائماً للصداقة والتعاون بين البلدين.
من جانبه قال السفير نادر يوسف أن مراسم وضع حجر الأساس تمثل بداية فصل جديد في مسيرة العلاقات السودانية التركية، مؤكداً أن المشروع يتجاوز تشييد مبنيين ليعبر عن رؤية السودان لمستقبل علاقاته مع تركيا.
وأضاف أن مبنى السفارة سيكون بيتاً للدبلوماسية يسهم في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والأمني بين البلدين، بينما سيكون مقر السكن الرسمي “بيتاً للضيافة” يجسد قيم التواصل الإنساني والثقافي ويعزز الروابط بين الشعبين الصديقين.
وأشار السفير بحسب سونا إلى أن تنفيذ المشروع يأتي في مرحلة يواجه فيها السودان تحديات كبيرة نتيجة الحرب المفروضة عليه، إلا أن الدولة تمضي بالتوازي في حماية الوطن ومواصلة البناء، مؤكداً أن الشروع في إنشاء المقر الجديد يعكس ثقة السودان في مستقبل علاقاته مع الجمهورية التركية والتزامه بترسيخ وجوده الدبلوماسي على المدى الطويل، كما ثمّن الدعم الذي قدمته الحكومة التركية، مشيدا بجهود الفرق الهندسية والفنية وأعضاء السفارة الذين أسهموا في الوصول إلى هذه المرحلة، معرباً عن تطلعه لأن يشكل المقر الجديد منصة فاعلة لتعزيز الحوار والتعاون بين البلدين.




