الرئيس الجزائري يهاجم كاتب ويصفه بـ” الخائن والمحتال”

وكالات: الشعب
للمرة الأولى، تطرق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى قضية الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، واصفا إياه بـ”المحتال.. المبعوث من فرنسا”، وذلك وفق الموقع الإخباري “كل شيء عن الجزائر”. وصنصال البالغ 80 عاما والمولود من أم جزائرية وأب مغربي وحصل على الجنسية الفرنسية في 2024، موجود منذ منتصف ديسمبر في وحدة علاج طبي.
في خطاب ألقاه الأحد أمام البرلمان، وفي خضم الحديث عن العلاقات المتدهورة مع فرنسا، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن الكاتب الفرنسي الجزائري “أرسلتم لنا خائنا لا يعرف أباه ليقول لنا إن نصف الجزائر ملك لدولة أخرى”.
هذا، وأوقِف مؤلف كتاب “2084: نهاية العالم” في 16 نوفمبر في مطار الجزائر العاصمة، ووُجهت إليه تهم بموجب المادة 87 مكرر من قانون العقوبات والتي تعدّ “فعلا إرهابيا أو تخريبيا كل فعل يستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي”.
ووفق صحيفة “لوموند” الفرنسية، فإن السلطات الجزائرية انزعجت من تصريحات أدلى بها صنصال لموقع “فرونتيير” الإعلامي الفرنسي المعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة، تبنى فيها موقفا مغربيا يقول إن أراضي مغربية انتُزعت من المملكة في ظل الاستعمار الفرنسي لصالح الجزائر.
هذا، وهاجم الرئيس تبون في خطابه أمام نواب المجلس الشعبي الوطني وأعضاء مجلس الأمة، فرنسا المستعمر السابق (1830-1962)، بحسب تصريحات نشرها موقع الرئاسة الجزائرية على فيس بوك، قائلا “من يقول تركنا الجزائر جنة، ليعلم أنه غداة الاستقلال 90% من الشعب الجزائري كان أمّيا الاستعمار ترك الخراب في الجزائر”.
وأضاف “عليهم الاعتراف بتقتيل وذبح الجزائريين، يدّعون الحضارة وفي الوقت نفسه يفتخرون بسلب جماجم على أنها غنائم. نطالب بتنظيف النفايات النووية بمواقع تجاربها في صحرائنا




