البرهان يقود وفد السودان إلى نيويورك.. ووزير الخارجية يسبقه غداً

الخرطوم: الشعب
علمت “الشعب” ان رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان سيقود وفد السودان المشارك في أعمال الدورة الـ 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة رفيعة المستوى لبحث تعزيز التعاون متعدد الأطراف فيما يتعلق بمختلف القضايا الدولية والإقليمية المطروحة. التي تنعقد في مقر المنظمة الدولية بمدينة نيويورك والقاء كلمة السودان أمام قادة دول العالم،
ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محيي الدين سالم أحمد إلى نيويورك غداً تمهيداً لانطلاق المشاركة السودانية في اجتماعات الجمعية العامة، التي تستقطب قادة الدول والحكومات ووزراء الخارجية وكبار المسؤولين من مختلف أنحاء العالم.
وابلغ مصدر موثوق “الشعب” أن البرهان سيلتقي على هامش الدورة للجمعية العامة، بعدد من الرؤساء من مختلف دول العالم وممثلين من المنظمات الدولية والإقليمية لبحث سبل التعاون الثنائي ودور التعاون متعدد الأطراف في إطار منظمة الأمم المتحدة وان اساس اي مباحثات التأكيد على سيادة السودان ووحدة أراضيه ورفض أي تدخلات خارجية.
وتبدأ المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة علي المستوي الرفيع في 22 سبتمبر الجاري وتستمر حتى 28 سبتمبر، فيما يحمل الأسبوع رفيع المستوى هذا العام شعار (استعادة الثقة وإدارة التحول.. أمم متحدة تحقق النتائج للجميع).
ومن المنتظر أن تشكل الأزمة السودانية أحد الملفات المهمة في اللقاءات والمباحثات التي يجريها الوفد السوداني على هامش الاجتماعات، إلى جانب بحث العلاقات الثنائية مع عدد من الدول، والتطورات الإقليمية والدولية، والدور الذي يمكن أن تضطلع به الأمم المتحدة في دعم الاستقرار والسلام في السودان.
كما يتوقع أن يركز وزير الخارجية خلال تحركاته الدبلوماسية في نيويورك على شرح موقف الحكومة السودانية من تطورات الحرب والجهود الرامية إلى إنهائها فضلاً عن مناقشة الملف الإنساني والتنسيق مع المنظمات والوكالات الدولية.
وكان محيي الدين سالم قد بحث خلال أغسطس الماضي مع مسؤول أممي استمرار تدفق المساعدات الإنسانية عبر معبر أدري واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق إلى جانب عقد لقاء في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة.
وتجئ مشاركة السودان في اجتماعات الأمم المتحدة هذا العام أهمية خاصة، في وقت تتواصل فيه المساعي الإقليمية والدولية لدفع الأطراف السودانية نحو تسوية تنهي الحرب فيما تبحث الأمم المتحدة وشركاؤها سبل دعم الاستجابة للأزمة الإنسانية ودعم الاستقرار في البلاد.
ومن المنتظر أن تشهد نيويورك بالتزامن مع اجتماعات الجمعية العامة سلسلة لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف بين الوفد السوداني ومسؤولين دوليين وإقليميين، بما قد يتيح للخرطوم طرح رؤيتها بشأن مستقبل العملية السياسية والسلام ومستقبل السودان بعد الحرب.




