الإعيسر يهاجم مواقف أوغندا ويصفها بخرق السيادة السودانية

الخرطوم: الشعب
أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد الإعيسر، أن ما شهدته العلاقات السودانية الأوغندية في السنوات الماضية يبرهن على أهمية الالتزام الصارم بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وقال الاعيسر في تدوينه له أن أوغندا كانت قد وجهت في وقت سابق اتهامات إلى السودان بدعم جوزيف كوني، “جيش الرب للمقاومة” ، من دون تقديم أدلة، وأعقب ذلك تنفيذ عمليات عابرة للحدود. ورغم تلك الاتهامات، لم تسجل أي وقائع تشير إلى قيام كوني بإلقاء خطابات أو ممارسة أنشطة سياسية داخل الخرطوم أو التواصل مع متمردين في قلب العاصمة السودانية.
وأشار الإعيسر إلى أن البلدين وقعا في عام 1999 اتفاق نيروبي، الذي نص على احترام السيادة الوطنية، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية، وصون الاستقرار الإقليمي، استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز السلام في القارة.
وشدد الوزير على أن وجود قائد ميليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية محمد حمدان دقلو في كمبالا ومخاطبته جهات ذات صلة بالتمرد، يمثل انتهاكاً واضحاً لتلك الالتزامات، ويمس بسيادة السودان، ويؤثر سلباً على العلاقات التاريخية بين البلدين، كما يتعارض مع مبادئ الاتحاد الأفريقي الرافضة لدعم الحركات المسلحة.
وجدد الإعيسر تأكيد التزام السودان الراسخ بخيار السلام والوحدة الأفريقية، وسيادة حكم القانون، داعياً جميع الأطراف إلى احترام هذه المبادئ وصونها. وأكد أن السودان ماض في ترسيخ الاستقرار، والدفاع عن سيادة الدول الأفريقية، ورفض استغلال الجماعات المسلحة لخدمة أجندات خارجية، والعمل على بناء علاقات متوازنة تخدم مصالح شعوب المنطقة والأجيال القادمة.




