الاخبار

الأمين العام لحركة المستقبل: لا لمصالح ضيقة ولا ارتهان للخارج

 

الخرطوم: الشعب

أصدر الأمين العام لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية محمد الأمين أحمد بياناً بمناسبة عيد الأضحى المبارك، هنأ فيه الشعب السوداني والقوات المسلحة والقوات المساندة، متمنياً أن يعمّ الأمن والاستقرار البلاد.
ودعا البيان إلى تعزيز قيم التعاون والتكافل بين السودانيين، وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة.
فيما يلي نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

أهنئ الشعب السوداني العظيم، وأمتنا الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلين الله عز وجل أن يعيده علينا أعواماً عديدة، وبلادنا تنعم بالأمن والاستقرار والرخاء.
وأخص بالتهنئة جنود قواتنا المسلحة والقوات المساندة، وضباطها الأماجد وقياداتها على مختلف المستويات، وهم يبذلون الغالي والنفيس دفاعاً عن الوطن وصوناً لعزته وكرامته، ويسطرون بتضحياتهم مواقف خالدة من الشموخ والكبرياء والفداء، مقدمين الأرواح والمهج في سبيل حماية السودان ووحدته وسيادته.
وعبرهم تمتد التهاني إلى أسر شهداء الوطن، سائلين الله تعالى أن يتقبلهم في عليين، وأن يربط على قلوب ذويهم، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على جرحانا، ويفك أسر أسرانا، ويكتب العودة الآمنة لمفقودينا والنازحين والمتضررين من ويلات الحرب.
وفي هذا العيد المبارك، نجدد الدعوة إلى إحياء قيم التعاون والتكافل والتراحم بين أبناء الشعب السوداني، وأن تكون هذه القيم أساساً لبناء مجتمع متماسك ومعافى، ينهض على العدالة الاجتماعية وروح المسؤولية الوطنية، مجتمعٍ يسوده التراحم والتعاضد، ويعين فيه القادرُ المحتاجَ، ويتقاسم الجميع أعباء هذه المرحلة الوطنية الدقيقة.
كما نجدد الدعوة إلى القوى السياسية والاجتماعية والوطنية كافة لإعادة قراءة تجارب الماضي واستخلاص العبر منها، والالتفاف حول قضايا الوطن الكبرى، وانتهاج ممارسة سياسية رشيدة تضع مصلحة السودان والمواطن فوق كل اعتبار، بعيداً عن المصالح الضيقة والاستقطابات، ورفضاً لأي ارتهان للخارج أو مساس بسيادة البلاد واستقلال قرارها الوطني.
ووفاءً لدماء آلاف السودانيين الذين طالتهم آلة عدوان مليشيا ال دقلو الإرهابية و رعاتها الدوليين ، وإنهاءً لمعاناة الملايين من النازحين والمتضررين، فإن الواجب الوطني يقتضي من القوى السياسية والمجتمعية أن تتوحد خلف مشروع وطني جامع، يدعم استقرار البلاد ويحافظ على وحدتها وسيادتها، ويغلق الطريق أمام التدخلات والمؤامرات التي تستهدف السودان وأمنه ومستقبله.
ولن يتحقق ذلك إلا عبر حوار وطني مسؤول، تقدّم فيه النخب السياسية مصلحة الوطن على ما سواها، وتعمل من أجل بناء دولة العدالة والسلام والاستقرار والتنمية.
نسأل الله تعالى أن يحفظ السودان وأهله، وأن يعيد علينا هذه المناسبة المباركة وقد عمّ الأمن والسلام ربوع بلادنا، وأن يوفق شعبنا إلى ما فيه الخير والوحدة والنهضة.

محمد الأمين أحمد

الامين العام لحركة المستقبل للإصلاح و التنمية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!