أميركا توقف تأشيرات الهجرة لـ 13 دولة عربية ضمن 75 بلداً

وكالات: الشعب
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تعليق جميع إجراءات معالجة تأشيرات الهجرة لمقدمي الطلبات من 75 دولة، بينها 13 بلداً عربياً ووجهت سفاراتها وقنصلياتها حول العالم برفض منح التأشيرات استناداً إلى القوانين الحالية، اعتباراً من 21 يناير الجاري ولمدة غير محددة.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، بحسب العربية إن الوزارة ستستخدم صلاحياتها القانونية القديمة لـ”منع دخول مهاجرين محتملين غير مؤهلين قد يشكّلون عبئاً على الدولة ويستغلون كرم الشعب الأميركي”.
الدول العربية المشمولة بالقرار شمل التعليق 13 دولة عربية، هي الكويت، الجزائر، العراق، الأردن، لبنان، سوريا، ليبيا، السودان، المغرب، تونس، الصومال، مصر، اليمن.
وإلى جانب الدول العربية، ضم القرار دولاً أخرى بارزة، منها روسيا، إيران، أفغانستان، باكستان، نيجيريا، تايلاند، تنزانيا، أوغندا، رواندا، السنغال، دولة الجنوب، الأوروغواي، أوزبكستان، نيبال، منغوليا، ومولدوفا.
ويأخذ التقييم في الاعتبار عوامل متعددة، تشمل العمر، الحالة الصحية، الوضع المالي، مستوى التعليم، إجادة اللغة الإنجليزية، واحتمالية الحاجة إلى رعاية صحية مستمرة
يأتي القرار في سياق حملة واسعة لتشديد الهجرة تقودها إدارة الرئيس ترامب منذ تنفيذاً لوعود انتخابية ركزت على وقف الهجرة غير الشرعية، تشديد الهجرة الشرعية، وتقليص الاعتماد على العمالة الأجنبية.
ولم تكتف الإدارة بذلك، بل فرضت أيضاً رسوماً مرتفعة على تأشيرات العمل، خصوصاً تأشيرة H-1B المخصصة للعمالة ذات المهارات العالية، ما أثار انتقادات واسعة من قطاعات التكنولوجيا والأعمال.
حتى الآن، لم تحدد وزارة الخارجية الأميركية سقفاً زمنياً لانتهاء التعليق، مشيرة إلى أن القرار سيبقى سارياً إلى حين الانتهاء من مراجعة شاملة لإجراءات الفحص والتحقق.
وأكدت الوزارة أن الاستثناءات ستكون محدودة للغاية، ولن تُمنح إلا بعد اجتياز المتقدمين تدقيقاً صارماً يتعلق بمعايير “العبء العام”.
أوضحت الخارجية الأميركية أن القرار لا يشمل تأشيرات الزيارة قصيرة الأمد، وهو ما يكتسب أهمية خاصة مع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026 أو دورة الألعاب الأولمبية 2028.




